منتديات شباب تايمز - حديث: لو كان لابن آدم واديانِ من مال لابتغى ثالثا
دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
الحديث والسيرة النبوية
  حديث: لو كان لابن آدم واديانِ من مال لابتغى ثالثا   عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات
نعمان
18:30 - 06/13  
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( حديث: لو كان لابن آدم واديانِ من مال لابتغى ثالثا ))



عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
سمعت النبي (صلَّ الله عليهِ و سلَّم ) يقول:

((لو كان لابن آدم واديانِ من مالٍ لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على مَن تاب))
متفق عليه.



ﺇﻥ ﻣﻦ ﻋﺪﻝ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ -
ﻭﺣﻜﻤﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻄﻲ ﻣَﻦ ﻳﺸﺎﺀ
ﻭﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻗﺎﻝ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -:
﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
[الزخرف: 32].

قال ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:
ﺗﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ الأﺭﺯﺍﻕ ﻭﺍﻟﺤﻈﻮﻅ
ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭﻳﺔ
لا ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ الأﺭﺽ أﻟﺒﺘﺔ ﺗﺒﺪﻳﻠﻬﺎ
ولا ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ
ﻓﺎﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺮﺹ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﻦ الأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒًﺎﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪورحمته
ﻟﻠﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔﻭﻫﺬﺍ ﺍﻣﺘﺜﺎلاً
ﻟﻘﻮﻟﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -:
﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾
[آل عمران: 133].
ﺇﻥ ﻣﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻧﻔﺲ الإﻧﺴﺎﻥ ﺃﻳﻬﺎ الأﺣﺒﺔ
ﺣﺐ ﺍلاﺯﺩﻳﺎﺩ ﻣﻦ الأﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﺃﻭﺗﻲ
وفي الحديث كما ﻗﺎﻝ الإﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:
"ﻓﻴﻪ ﺫﻡ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻤﻜﺎﺛﺮﺓ ﺑﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻣﻌﻨﻰ ((لا ﻳﻤﻸ‌ ﺟﻮﻓﻪ ﺇلا ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ))
ﺃﻧﻪ لا ﻳﺰﺍﻝ ﺣﺮﻳﺼًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻳﻤﺘﻠﺊ ﺟﻮﻓﻪ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﻗﺒﺮﻩ
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ
ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ
ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻫﻲ ﺩﺍﺭ ﻣﻤﺮ
لا ﺩﺍﺭ ﻣﺴﺘﻘﺮ
ﻓﻨﺮﺍﻩ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮﺹ
ﻭﻳﺮﺿﻰ ﺑﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻭﻳﺴﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ ﻟﻪ
ﻭﻳﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ - ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ -
ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻪ ﻭﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻧﺒﻴﻨﺎ(صلَّ الله عليهِ و سلَّم )
ﻣﻦ ﺃﻗﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﺯﻫﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﺭﻏﺒﻬﻢ ﻓﻲ الآﺧﺮﺓﻭﻟﻘﺪ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺄﺑﺎﻫﺎ
ﻟﻌﻠﻤﻪ ﺑﺰﻭﺍﻟﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺃﺛﻨﻰ
(صلَّ الله عليهِ و سلَّم )
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻰ ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻓﻘﺎﻝ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم )
(ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻤﻦ ﻫﺪﻱ ﻟﻺ‌ﺳﻼﻡ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻴﺸﻪ ﻛﻔﺎﻓًﺎ ﻭﻗﻨﻊ))
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﻔﻮﺭﻱ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:
(( ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻴﺸﻪ ﻛﻔﺎﻓًﺎ )) أﻱ:
لا ﻳﻨﻘﺺ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻪ ولا ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺎﻳﺘﻪ
ﻓﻴﺒﻄﺮ ﻭﻳﻄﻐﻰ، (ﻭﻗﻨﻊ) ﺃﻱ:
ﺭﺿﻲ ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ ﻭﻟﻢ ﺗﻄﻤﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻪ
ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ لا ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻣﻦ ﺇﻧﻤﺎﺀ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ
ﻭلا ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻜﺴﺐ ﺭﺯﻗﻪ
ﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺣﻴﺚ ﺑﻪ ﺗﺘﻢ ﺍلاﺳﺘﻌﺎﻧﺔ
ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻧﻴﺎﻩ ﻭﺍلاﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﺑﻌﻮﻥ
ﻣﻮلاﻩ ﻓﻲ ﺃﺧﺮﺍﻩ.
ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺨﻂ ﺍﻟﻌﺒﺪ
ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﻣﺎ ﺭﺯﻕلأﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﺗﺴﺨﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ - ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ.

ولا ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻮ ﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻣﺜﻠﻪ ﺿﻌﻒ ﺭﺯﻗﻪ
لأﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺷﻜﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ
- ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻟﺨﻠﻘﻪ!



ﺃﻳﻬﺎ الأﻓﺎﺿﻞ
ﺇﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﻡ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻧﺎﻝ - ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ - ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻭﻣﻦ ﻗﻠﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻠﻦ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻤﺎﻝ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺜﺮ
ولا ﺑﻤﺮﻛﺐ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻧﻮﻋﻪ ولا ﺑﻄﻌﺎﻡ ﻣﻬﻤﺎ أشبعه
ولا ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
لأﻧﻪ ﻳﻤﻨﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻋﻠﻰ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ
ﺃبدًا ﺇلا ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ.

ﻓﻌﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺭﺯﻕ ﻭﻳﺮﺿﻰ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻢ ﻟﻪ
ﻭﻳﺘﺬﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻘﻴﺮًﺍ
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻓﻘﺮ ﻣﻨﻪ
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀًﺎ
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻣﺮﺽ ﻣﻨﻪ
ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻋﺪﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﻜﻤﺔ
ﻓﻠﻴﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ.
وإليكم ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻦ ﺳﻠﻔﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ
- ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ -
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻤﻊ
ﻓﻤﻨﻬﺎ:

• ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻧﻲ
- ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:
"ﺇﻥ ﻗﻮﻣًﺎ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﻓﺤﺴﺒﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﺃلا ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ.."
ﺍﻟﺰﻫﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻠﺒﻴﻬﻘﻲ.

• ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:
"ﻣﻦ ﻗﻨﻊ ﻃﺎﺏ ﻋﻴﺸﻪ، ﻭﻣﻦ ﻃﻤﻊ ﻃﺎﻝ ﻃﻴﺸﻪ"
ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ.

• ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ:
"ﺍﻟﺤﺮ ﻋﺒﺪ ﻣﺎ ﻃﻤﻊ، ﻭﺍﻟﻌﺒﺪ ﺣﺮ ﻣﺎ ﻗﻨﻊ"
ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ.

• ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ:
"ﻭﺃﻧﺖ ﺃﺧﻮ ﺍﻟﻌﺰ ﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻔﺖ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ"؛ لاﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ.

Ahlam عضوية موثقة
07:19 - 06/14  
جزاك الله خيرا وأحسن إليك واثابك الجنة إن شاء الله
  حديث: لو كان لابن آدم واديانِ من مال لابتغى ثالثا   عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات

طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
الحديث والسيرة النبوية

~ حكمة اليوم ~ ~ ~ 0.26 ثانية ~
~ XML Sitemap ~ HTML Sitemap ~ URL List ~