منتديات شباب تايمز - {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله}
دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
القرآن الكريم
  {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله}  عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات
الغريب عضوية موثقة
12:32 - 05/29  

الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات

أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله

واغترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا اللهفاطر الأرض والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات

والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات

وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا

أما بعد :

فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،

وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار

ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ


 {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله}

 

القرآن الكريم رسالة الله لنا - نحن البشرَ - من خلال هذه الرسالة نستطيع اكتشاف حقائق هذا العالم، ونستطيع معرفة ماضي وحاضر ومستقبل هذا الكون، إننا بهذه الرسالة الإلهية التي تكلَّمها اللهُ حقيقةً نقدر على ضبط كل تصوراتنا، وضبط كل الظواهر التي نشاهدها، أيًّا كانت هذه الظواهر.


 


 

وحتى يتم الانتفاع الكبير بهذه الرسالة السماوية؛ أرشدنا الله - تعالى - في كتابه الكريم إلى كثير من الآليات والعمليات التي يحصل - إذا طبقناها - بها الانتفاعُ الكبير بهذا الكتاب الكريم والمبارك، سواء كان هذا الانتفاع على المستوى الفردي الذاتي، أم المستوى الجماعي، أم المجتمعي، أم الأممي.


 


 

ومن أبرز تلك الآليات والعمليات: تدبُّر القرآن الكريم، والبسملة، والاستعاذة، والتجويد، والتفسير، والتلاوة، والقيام بالقرآن، والوعظ بالقرآن، وربط القرآن بالأحداث والوقائع التاريخية والمعاصرة للأمم، والبحث في أسراره وإعجازه، ونشر قصصه، وتعليم أحكامه، والدعوة إلى الحقيقة الكبرى التي ضلَّ عنها أكثرُ مَن في الأرض، ألا وهي حقيقة إفراد الله - عز وجل - بالعمل والطاعة.


 


 

فمِن آليات التعامل الصحيح مع القرآن؛ لأجل الانتفاع الكبير منه: الاستعاذة، وهي أن تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، مِن همزه ونَفْخه ونفثه، أو تقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، كلها صيغ للالتجاء إلى الله من هذا الفاسد المفسد، الذي يمنع قارئَ القرآن من أن يستفيد من القرآن، فيفهم الحياة، فيتطور مع الحياة.


 


 

والاستعاذة مشروع لساني دائم قبل القراءة؛ حتى يتهيَّأ القلبُ لتلقِّي الحق، ويستعدَّ لفهم قراءة أبعاد الآيات؛ للوصول إلى فهم صحيح للحياة.


 


 

استعذ بالله، واقرأ القرآن، واعلم تمامًا أن هذا الكتاب الذي بين يديك هو الدليل والمشروع العالمي لسعادة البشرية، وقد ضل عنه كثيرٌ ممن تراهم من البشر، سواء كانوا سياسيين، أم علماء، أم أدباء، أم إعلاميين، وغيرهم، اقرأ القرآن وتأكَّد تمام التأكد أن هذا الكتاب كريم جدًّا؛ كلما أعطيتَه أعطاك، وكلما اقتربتَ منه اقترب منك، ولا يشقى بعد هذا الدليل إلا مَن شقي.

المصدر / الالوكه


Nour zinoucha
02:02 - 05/30  
جزاك الله خيرا وأحسن إليك واثابك الجنة
radwane
00:18 - 06/04  
بارك الله فيك وأحسن إليك
الغريب عضوية موثقة
13:20 - 06/10  
شكرا لمروركمَا

بارك الله فيكمَا
  {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله}  عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات

طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
القرآن الكريم

~ حكمة اليوم ~ ~ ~ 0.52 ثانية ~
~ XML Sitemap ~ HTML Sitemap ~ URL List ~