منتديات شباب تايمز - رمضان على الأبواب.. فلنشمر!
دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
رمضان 2019 مبارك
  رمضان على الأبواب.. فلنشمر!  عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات
نعمان
06:05 - 05/01  

ككل عام يأتينا بالخير المرسل؛ يطرق أبوابنا بالفضل والجود والعطاء، دوحة للطاعات والقربات، وروضة للوصل والقرب والرقي والسلوك، إنه رمضان الفضيل والشهر الكريم، الذي يطرق أبوابنا بعد أيام، ليجدد فينا معاني الإيمان والقرب والإقبال.

تلكم المعاني العظام كان الصحب الكرام والصالحون من عباد الرحمن يستصحبونها معهم في كل أحيانهم وأحوالهم، ويستعدون شهورا وأياما للشهر الفضيل طلبا للزيادة من أنوارها وبركاتها وأفضالها؛ فعن أنس رضي الله عنه أنه قال: "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظروا إلى هلال شهر شعبان أَكَبُّوا على المصاحف يقرؤونها، وأخرج المسلمون زكاة أموالهم ليتقوى بها الضعيف والمسكين على صيام شهر رمضان، ودعا الولاةُ أهْلَ السجن، فمن كان عليه حدّ أقاموه عليه وإلا خلوا سبيله، وانطلق التجار فقضوا ما عليهم وقبضوا ما لهم. حتى إذا نظروا إلى هلال رمضان اغتسلوا واعتكفوا”.

هذا حال السلف الصالح رضي الله عنهم في استقبال رمضان وتعظيمه، وهو التفرغ الكلي له بالاعتكاف وصدق التوجه. ذلك أنهم تمثلوا قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، فيما أخرجه ابن خزيمة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: "ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله وحيٌ نزل؟ قال: لا. قال: عدو حضر؟ قال: لا. قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة، وأشار بيده إليها”.

إننا نحتاج لأن نتسلح بالنية ونحن نستقبل شهرا لا كالشهور؛ ففي الحديث "نية المؤمن خير من عمله”، لأن بالنية يتفاوت العباد عند الله تعالى. لذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (يا حبذا صومُ الأكياس وفطرُهم كيف يغبنون صوم الحمقى).

إذا صحت النية واتقدت العزيمة احتاج العبد المؤمن إلى التوبة النصوح لتتم طهارته، ويُمْحَى اسمُه من قائمة المخلطين الذين يهدمون بناءهم وينقضون غزلهم. والتوبة الندم والحزن على التفريط، ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون. إذ الواجب أن نستقبل رمضان بتوبة تجديد العزم والنية أن يكون الشهر الكريم شهر وصال لا فراق بعده وشهر إقبال لا إدبار معه وشهر صلح لا خصام يليه


khalid
05:59 - 05/02  
بارك الله فيك

نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

وأن يجعلك من عباده الصالحين

والفائزين في الدنيا والآخرة
  رمضان على الأبواب.. فلنشمر!  عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات

طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
رمضان 2019 مبارك

~ حكمة اليوم ~ ~ ~ 0.74 ثانية ~
~ XML Sitemap ~ HTML Sitemap ~ URL List ~