منتديات شباب تايمز - كم نفقد من رصيد الحسنات يوميا؟!
دخول الأعضاء
الإسم: الكلمة السرية:
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..



طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
المنتدى الإسلامي العام
  كم نفقد من رصيد الحسنات يوميا؟!  عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات
عبد الله عضوية موثقة
21:29 - 07/12  

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

إن الأمر الذي يؤرق بعض الناس هو السؤال عن الرصيد في البنوك أو الأرصدة العقارية أو غير ذلك من الأمور. ولكن المسلم الذي يعد العدة ليوم القيامة يشغله الأمر الأكثر أهمية وهو السؤال عن رصيد الحسنات.

ومن عجيب حالنا الحزن على فقد المال وغيره والتقصير في محاسبة النفس عن فقد الحسنات.

 ولذا يجب علينا رصد حساباتنا اليومية من الحسنات والبحث عن كل سبل الاستثمار الحقيقية التي تنفع المسلم في الدار الآخرة.

والحسنة التي يفعلها المسلم يجد عاقبتها في الدنيا والآخرة ويضاعفها الله الكريم لكي تكون سببا دخول الجنة.

قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) (النساء: 40).

وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللهَ كتب الحسناتِ والسَّيِّئاتِ ثمَّ بيَّن ذلك، فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعمَلْها كتبها اللهُ له عنده حسنةً كاملةً، فإن هو همَّ بها وعمِلها كتبها اللهُ له عنده عشرَ حسناتٍ إلى سبعِمائةِ ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ، ومن همَّ بسيِّئةٍ فلم يعمَلْها كتبها اللهُ له عنده حسنةً كاملةً، فإن هو همَّ بها فعمِلها كتبها اللهُ له سيِّئةً واحدةً))؛ (البخاري:6491).

وعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ لا يظلِمُ مؤمنًا حسنةً يُعطى بِها في الدُّنيا ويُجزى بِها في الآخرةِ. وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِ ما عمِلَ بِها للَّهِ في الدُّنيا. حتَّى إذا أفضى إلى الآخرةِ. لم يَكُنْ لهُ حسنةٌ يُجزَى بِها)) (مسلم:2808).

وفي هذه الرحلة الطيبة نتجول في بستان السنة النبوية لنتمتع برحيق الخيرات ونعرف أجور بعض الطاعات ونكثر من رصيد الحسنات.

 

الوضوء وصلاة الجماعة في المسجد:

إن الوضوء قبل الذهاب لصلاة الجماعة من منابع الحسنات الوفيرة والتي يجب أن نقدرها حق قدرها وإن كثيراً من أهل الصلاح يحبون أن تكون المسافة بعيدة بينهم وبين المسجد حتى يغتنموا أجر كل خطوة في سبيل وصولهم للمسجد لصلاة الجماعة.

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسنَ الوضوءَ، ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ، فإنه في صلاةٍ ما كان يعمدُ إلى الصلاةِ، و إنه يكتبُ له بإحدى خطوتَيه حسنةٌ و يُمحَى عنه بالأخرى سيئةٌ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ فإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا، قالوا: لمَ يا أبا هريرةَ ؟ قال: من أجلِ كثرةِ الخُطا من حين يخرجُ أحدُكم من منزلِه إلى مسجدي، فرِجلٌ تَكتُبُ له حسنةٌ، و رِجلٌ تَحطُّ عنه سيئةً، حتى يرجعَ. إذا توضأ أحدُكم في بيتِه ثم أتى المسجدَ كان في صلاةٍ حتى يرجعَ)) أخرجه ابن خزيمة (439)، وابن حبان (1622) وصححه الألباني في (صحيح الترغيب:297).

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من راح إلى مسجدِ جماعةٍ؛ فخطواتُه خطوةٌ تمحو سيِّئةً ، وخطوةٌ تكسبُ حسنةً ؛ ذاهبًا وراجعًا)) أخرجه أحمد (6599)، وابن حبان (2039) وحسنه الألباني في (صحيح الموارد:357).

 

إماطة الأذى عن طريق المسلمين:

عن معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أماطَ أذىً عن طريقِ المسلِمينَ، كُتِبَ لهُ حَسنةٌ، و مَن تُقبِّلَتْ لهُ حَسنةٌ دخلَ الجنَّةَ، أدخلَه اللهُ بها الجنَّةَ)) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد:593).

إن الحديث الشريف يحفز كل مسلم على اغتنام الفرص لإزالة الأذى عن طريق المسلمين من قاذورات ومن كل ما يعطل مسيرة الطريق.

فهنيئاً لمن تقبلت له حسنة بفضل الله الكريم وأدخله الله تعالى بها الجنة.

 

الطواف بالبيت الحرام:

عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من طاف بهذا البيتِ أسبوعًا فأحصاه، كان كعِتقِ رقبةٍ ، لا يضعُ قدمًا، و لا يرفعُ أخرى، إلا حَطَّ اللهُ عنه بها خطيئةً، و كَتب له بها حسنةً)) (الترمذي:959).

 

 

وورد في المسوعة الحديثية لموقع الدرر السنية شرح الحديث كما يلي:

"مَن طاف بهذا البَيتِ أُسبوعًا"، أي: سَبعةَ أشواطٍ، "فأَحْصاه"، أي: أتَمَّهم وأكمَلَهم، "كان كعِتْقِ رقَبةٍ"، أي: كان أجْرُه وجَزاؤُه كأجرِ مَن حرَّر مَملوكًا مِن العبوديَّةِ، والمرادُ بالرَّقبةِ: المملوكُ عبدًا أو أمَةً، قال عبدُ اللهِ رَضِي اللهُ عنه: "وسمعتُه يقولُ: لا يضَعُ قدَمًا ولا يَرفَعُ أخرى إلَّا حطَّ اللهَ عنه خَطيئتَه وكتَب له بها حَسَنةً"، أي: وهو في طَوافِه هذا؛ فإنَّ الله يَمحو بكُلِّ خَطوةٍ سيِّئةً، ويَكتُبُ له بها حسَنةً"

 

الأذان والإقامة:

إن الأذان والإقامة فضائل عظيمة وشعائر جليلة من شعائر الإسلام وورد في فضلها أجور كريمة.

عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أذَّن اثنَتَي عَشرةَ سنةً، وجَبَتْ لهُ الجنَّةُ، و كُتِبَ لهُ بتَأذينِه في كلَّ يومٍ ستُّونَ حسَنةً، و بكلِّ إقامةٍ ثَلاثونَ حَسَنةً)) صححه الألباني في (صحيح الترغيب:248).

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤذِّنُ يُغفرُ لَه مدَى صوتِه. ويستغفرُ لَه كلُّ رطبٍ ويابسٍ. وشاهدُ الصَّلاةِ يُكتبُ لَه خمسٌ وعشرونَ حسنةً ويُكفَّرُ له ما بينَهما)) (ابن ماجه:724).

 

قول:لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ، ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ:

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ، ولَهُ الحمدُ، وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ؛ في يومٍ مائةَ مرَّةٍ كانَ لَهُ عَدلُ عشرَ رقابٍ، وَكُتِبت لَهُ مائةُ حسنةٍ، ومُحِيَت عنهُ مائةُ سيِّئةٍ، وَكانت لَهُ حِرزًا منَ الشَّيطانِ يومَهُ ذلِكَ، حتَّى يُمْسيَ، ولَم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مِمَّا جاءَ بِهِ ؛ إلَّا أحدٌ عمِلَ أكْثرَ من ذلِكَ)) (البخاري:3293).

هذا ذكر جليل يتيح الفرصة لكل مسلم لنيل الأفضلية يوم القيامة والوقاية من الشيطان وشره واكتساب الحسنات ومحو السيئات.

 

الدلالة على الخير:

عن جرير بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها، كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها، لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها، كانَ عليهِ وزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بِها من بعده لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا)) صححه الألباني في (صحيح ابن ماجه:169).

إن الدلالة على الخير وتذكير المسلمين بأحكام وآداب الشريعة الإسلامية وكل صنوف الخير الواردة في الإسلام استثمار مربح وسهل وينبغي لكل مسلم أن يجعل هذا الهدف نصب عينيه في سبيل زيادة رصيده من الحسنات.

 


عدنان
22:17 - 07/12  
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
  كم نفقد من رصيد الحسنات يوميا؟!  عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات

طباعة
حجم الصفحة:
الصفحة :
إذهب إلى منتدى:
المنتدى الإسلامي العام

~ حكمة اليوم ~ ~ ~ 0.78 ثانية ~
~ XML Sitemap ~ HTML Sitemap ~ URL List ~